السبت، 12 يناير، 2013

محافظة البحيره احدى مواطن قبائل الجوابيص

التاسع عشر من سبتمبر - هو يوم من أيام بطولاتنا و أمجادنا في محافظة البحيرة .. هو يوم فخار سجله شعب محافظة البحيرة في رشيد .. حين هب أبناء هذا الوطن يدفعون قوي البغي و يقاومون ضراوة الغاصب المستعمر الغازي. هو يوم رحل فيه الإنجليز عن مصر بعد هزيمتهم علي ارض البحيرة في رشيد .. في معركة يحكيها التاريخ التاسع عشر من سبتمبر سنة ألف و ثمانمائة و سبع. ف " فريزر" هو قائد جيش الإنجليز في حملة استعمارية أرادت بريطانيا أن تحقق بها نفوذها علي وادي النيل و كانت تأمل بها تأمين الطريق إلي الهند بعد أن أدركت خطورة موقع مصر منذ حملة نابليون علي مصر.. و كانت تأمل أيضا إغاظة تركيا (كانت مصر إحدى ولاياتها آنذاك) لان تركيا كانت متعاطفة مع فرنسا في صراعها ضد انجلترا.
و وجهت انجلترا أسطولها الذي احتوي علي 25 سفينة تحمل ما يزيد علي سبعة آلاف مقاتل بقيادة الجنرال فريزر حيث نزلت هذه القوة غرب الإسكندرية ( العجمي ) يوم 17 مارس 1807 و تقدمت القوة المعتدية و استولت علي الإسكندرية يوم 21 مارس بسهولة و يسر بسبب خيانة حاكمها التركي آنذاك " أمين أغا " ثم عزم علي التحرك للاستيلاء علي مصر , حيث أنقذ فريزر كبير قواده الجنرال "ويكوب" علي رأس قوة من 2000 من جنوده يوم 29 مارس لاحتلال رشيد. و لم يكن محمد علي حاكم مصر في ظروف تمكنه من مواجهه قوات الحملة, حيث كان مشغولا في حروبه مع المماليك و استطاع محمد علي ان ينتصر عليهم مستعينا بقوة شعب البحيرة في معركة دمنهور ثم بمعركة النجيلة ( كوم حمادة ) ثم إذا ما انتقلت معاركه مع المماليك إلي الوجه القبلي داهمته الحملة الإنجليزية و هو في أسيوط.
و هنا وجد الشعب المصري نفسه مسئولا عن حماية ترابه الوطني و الزود عن حماه , لاسيما بعدما شاهد خيانة الحاكم التركي بالإسكندرية فتأهب أبناء رشيد و محافظها حينئذ علي بك السلانكلي و كان رجلا شجاعا غيورا فقرر الجهاد لحماية مدينته و اتخاذ عددا من القرارات الحاسمة فأمر بأبعاد مراكب التعدية إلي البر الشرقي للنيل ( رشيد في الغرب ) حتى لا يفكر الجنود في الهروب عند المواجهة. و قرر الاستعانة بالأهالي في الدفاع عن المدينة , فلا يجعلهم بمعزل عن الأحداث و بني خطته علي ان يلتحم الجند بالأهالي فيكونون وحدة واحدة في الزود عن الحمي.. فدخل في كل بيت جندي من جنود رشيد , و أمر ألا يبدأ القتال إلا إذا أصدر لهم إشارة إطلاق النار .. و لما وصل الإنجليز إلي رشيد و لم يجدوا مقاومة في مداخلها ظنوا انسحاب حاميتها فدخلوا إلي شوارعها مطمئنين , لكنهم فوجئوا بإصدار الأمر بالقتال فاقتحمهم الرصاص من كل ناحية و من النوافذ و من السطوح و سقط الكثير منهم قتلي , و دب الرعب فيهم و لاذ منهم بالفرار عدد كبير و قد خلفوا وراءهم 170 قتيلا و بينهم قائدهم ويكوب و 250 من الجرحى و 120 أسيرا . فسجل التاريخ لأهل رشيد هذا الانتصار العظيم الذي رفع معنويات شعب مصر في كل الأنحاء.
معركة الحماد
و حاول الإنجاز الانتقام فكلف " فريزر " مساعده الجنرال سنورات بالزحف إلي رشيد من جديد فتحرك في 12 ابريل علي رأس 4000 مقاتل مزودين بالمدافع و الأسلحة و الذخائر عند الحماد جنوبي رشيد و عسكر بقية الجيش جنوب و غرب رشيد لحصارها و راحوا يضربون رشيد بالمدافع بقسوة و وحشية و قامت معركة حامية في الحماد قتل فيها 416 إنجليزيا و أسر 400 غيرهم. فانسحب الإنجليز من رشيد متجهين إلي الإسكندرية في سرية فتعقبهم المصريون.
الجلاء
و صار حاكم مصر محمد علي بجيشه من إمبابة إلي الرحمانية ثم دمنهور حيث وصل إليها في 12 أغسطس 1807 و أبرم معاهدة صلح مع الجنرال شروبك في 14 سبتمبر تم بمقتضياتها جلاء الإنجليز عن مصر مقابل استرداد أسراهم و جرحاهم و تم رحيلهم في 19 سبتمبر . و بذلك طويت صفحة مشرقة من صفحاته لأبناء رشيد و أبناء البحيرة. و يحق لشعب البحيرة أن يخلد هذا النصر العظيم من يوم 19 سبتمبر عيدا قوميا. تهنئة إلي شعب البحيرة في عيدها القومي و تحية إلي مدينة رشيد في ذكري انتصارها العظيم
مقدمة فى تاريخ محافظة البحيرة



تعد محافظة البحيرة من اعرق محافظات مصر . يوغل في القدم تاريخها وان حقائق التاريخ لا تتغير ولكن العين الباحثة هي موضوع التباين والاختلاف وان الباحث في تاريخ تلك المحافظة لا يعرف أشياء ثم لا يلبث أن يقوده التوغل في البحث إلى معرفة مكنونات عدة مكنونات عده ودلالات شتى وأسرار لم يكن يعرفها في رحلته البحثية الأولى وإذ يقدم الموقع نبذة تاريخية عن إقليم عريق من أقاليم مصر الغالية نود أن نشير إلى ما حصلنا عليه من معلومات ما هو إلا النذر اليسير وان لنعد زائري الموقع بانتا ما ذلنا نبحث لنستخلص من التاريخ خير ما كتب عن كفاح شعب عريق .
كانت البحيرة في الماضي تسمى مقاطعة بديت التي كانت عاصمة مملكة الشمال التي كانت تتكون من عشرون مقاطعة وقد مر بأرض المقاطعة جميع الأحقاب التاريخية ابتداء من عصر ما قبل الأسرات ومرورا بالعصر الفرعوني يليه العصر القبطي ثم الفتح الإسلامي لمصر وانتهاءا بالعصر الحديث وقد مر بأرضها معظم الفلاسفة ومؤرخو وجغرافيو الإغريق وتتلمذ على إيدى كهنتها حيث كانت المعابد بمثابة الجامعات الأولى التي استقى منها هؤلاء الإغريق مبادىء العلوم والطب والفلسفة ولقد حظيت البحيرة منذ أقدم العصور وحتى اليوم بزيارات الرحالة والبحارة والمؤرخين والفلاسفة والسلاطين والملوك والرؤساء فوطئت أرضها أقدام هيرودوت واسترابوان وفيلاوس وباريس وهيلانة والاسكندر وعمرو وقايتباى والغورى وصلاح الدين الإيوبى والبحيرة إقليم يقف في طليعة أقاليم مصر جميعها بأمجاده الضخمة في كل ميدان من ميادين الثقافة والحضارة والكفاح .
عصر ما قبل الأسراتشهدت البحيرة في العصر أول ثورة في العالم لا في مصر وحدها أنها أول ثورة شعبية على النظام الملكي هي ثورة الديمقراطية على الديكتاتورية ثورة اللامركزية على المركزية والحكم الشمولي وذلك عندما تقدم الملك مينا منذ أكثر من خمسة ألاف سنة بجيوشه من الصعيد نحو الشمال لتوحيد الوجهين القبلي والبحري غير إن سكان البحيرة أعلنوا ثورتهم على الملكية وبرغم إن مينا سجل انتصاره إلا انه يكفى أن نقول أن البحيرة كانت أول إقليم في العالم يرفع لواء الثورة باسم الشعب وهى الثورة التي انطلقت من جزء من إقليم البحيرة كان يسمى مقاطعة متليت والتي تعد أول معهد للديمقراطية الأولى في العالم والتي تمثلت في حكم مجلس العشرة الكبار المشكل من عشرة من الأعيان هم ممثلوا المقاطعة وفى سنة 633 ق.م أقام بسماتيك الأول معسكرا على ساحل رشيد لصد غارات الليبي والآشوريين .
العصر الفرعونى
وعلى ارض مدينة رشيد اقام الملك منفتاح استحكاماته على الضفة الغربية من فرع رشيد شمالا وذلك لصد هجمات الاغريق والصقليين فانتصر المصريون فى اول موقعة حربية بين مصر واوروبا جرت احداثها على ارض رشيد كما كانت مدينة بولبتين ( والتى قامت مدينة رشيد الحالية على إنقاصها ) سوقاً تجارية رائجة وبخاصة فى عهد الاسرة 26 وذكر ان العجلات الحربية التى ذاع صيتها كانت تصنع بتلك المدينة
البحيرة ابان حكم الدولة الرومانيةاستهل القرن السابع الميلادى والدولة الرومانية اخذه فى الغروب وبلغ الامبراطور هرقل الاكبر من العمر ارذالة فالقى بزمام الحكم الى ابنه الصغير وجعل نيكتاس نائبا عنه وكانت مصر وقتها فى قبضة القائد الرومانى ( فوكاس ) وعقد نيكتاس ( نائب الامبرااطور هرقل الاكبر ) العزم على ان ينتزع مصر من قبضة قائدها الرومانى فوكاس وشن الحملة واقترب الجيش ( بنوسس ) الذى امره نيكتاس بالزحف حتى وصل الى مومفيس التى هى شبرا دمنهور الان ومنها مدينة الكريون ( وهى حاليا احدى قرى مركز كفرالدوار ) وعندما وصل الى الفرع الغربى للنيل ( فرع رشيد ) بدا الجيش يسلك ترعة تسمى الروجاشات ومنها الى ترعة الثعبان فى غرب الاسكندرية وقام جيش بهدم قنطرة دفاشير بالقرب من مريوط وسيطر على الاقليم كله كما سيطر على فرع النيل الغربى وما على جانبيهما من مدن وقرى وبعد هذه الواقعة التى تعرف باسم ثورة افريقيا والاسكندرية اقام نيكتاس بالاسكندرية نائبا على هرقل فى حكم مصر وفى عهدة لقى اقباط مصر ما كانوا ينشدون من حرية العبادة وبناء الكنائس والاديرة نظير ما قدموه له من عون فى حرب طاحنة جرت وقائعها على ارض محافظة البحيرة التى عدت بذلك مقبرة للرومان
البحيرة و الفتح الاسلامي لمصر :البحيرة قنطرة الاسلامكان يوم 9 ابريل سنة 641 م عام 20 هـ بداية انطلاقة هائلة للمسلمين نحو الهدف الذى قادهم من اجله عمرو بن العاص الى مصر ففى هذا اليوم انتهى الحصار الذى ضربه على ( حصن بابليون ) لمدة سبعة أشهر وبعدها ركب عمرو بخيلة عبر الصحراء يريد الاسكندرية فالتحم مع الروم فى ترنوط التى تسمى الان ( الطرانة ) احدى قرى مركز حوش عيسى حاليا فانتصر عليهم وكان بها حصن منيع واقام عمرو بن العاص بها بضعة ايام حتى تشتت شمل السفن الرومانية وتقهقر القائد الرومانى ( تيودور ) الى الاسكندرية فبعث اليه القائد عمرو
بن العاص احد قواده ويدعى شريك بن سمى بن عبد يغوت بن جزء المرادى وهو من صحابة رسول الله ( ص ) - ليقضى على فلول الجيش الرومانى المهزوم فادركه الروم عند قرية تقع فى شمال الطيرية فقاتلهم فاعتصم بمنطقة تسمى ( الكوم ) حتى ادركتة الامدادات التى ارسلها له عمرو مع احد قواده ويدعى ( مالك بن ناعمة الصدفى ) الذى انقض على الروم بفرسه من اعلى الكوم وواقعهم فلم يستطيعوا تضييق الخناق على القائد المسلم فسميت تلك المنطقة باسم كوم شريك نسبة الى ( شريك ) الفارس العربى المسلم
ثم سار عمر بن العاص بعد ذلك بمحاذاة الترعة التى تلى الصحراء فى اتجاه الشمال الغربى حتى وصل الى الدلنجات ومضى فى طريقه حتى اعترضت حامية الروم عند ( سنطيس ) وهى فى جنوب دمنهور بسبعة كيلو مترات وهناك دارت المعركة وانتصر المسلمون ولاذ الروم بالفرار واستمر عمرو فى زحفه نحو دمنهور فبدد بها شمل العدو واتجه الى الاسكندرية وقطع مسافة عشرين ميلا حتى بلغ ( حصن الكريون ) ( والكريون مدينة بالقرب من قرية معمل الزجاج بكفرالدوار ) وحصن الكريون كان اخر حصن رومانى قبل الاسكندرية حيث اوى اليه الروم من هجوم المسلمين عليهم وعند الكريون دارت رحى القتال بين الروم والمسلمين وسقط حصن الكريون فى ايدى العرب فكان انتصارهم على الروم فى تلك الموقعة حاسما فانكشف لهم الطريق ثم سار عمرو الى الاسكندرية حتى وصل الى اسوارها ففتحها وأبرم عقد الصلح مع المقوس كبير الأقباط والحاكم العام باسم الروم فى الاسكندرية وقتذاك وجعل عمرو القائد المسلم وردان واليا على الاسكندرية ثم سار عمرو من الكريون نحو الشرق على ضفاف النيل ( فى الحوف الغربى ) وهو الاسم الذى اطلقه العرب على اقليم البحيرة حتى وصل الى اخنا ( ادكو حاليا ) فضرب الحصار حولها حتى اضطرت الى التسليم وعرض الاسلام على اهلها فاسلموا وتم الصلح كما تم مع قزماس حاكم رشيد وحنا حاكم البراس حتى وصل المسلمون الى دمياط وبهذا تمت لهم السيطرة على منافذ النيل على بحر الروم الذى اصبح بعد ذلك بحيرة اسلامية
مما يعنى ان موقعة الكريون سنة 20ه كانت فاصلة بين دولتين قبل ان يدرك عمرو بن العاص اسوار الاسكندرية سنة 25هـ
وهذه هى الجبهة الغربية التى التقى فيها الاسلام بروحانيتة من الرومان بمظالمهم وقال اقليم البحيرة فى هذا الميدان كلمته
دور خربتا فى الفتنة الكبرى
اشتعلت نيران الفتنة بين على بن ابى طالب ومعاوية بن ابى سفيان سنة 37 هـ واصل القصة ان محمد بن ابى حذيفة كان يتيما فرباه عثمان بن عفان حتى كبر
وبعثه إلى مصر وغزا في معركة ذات الصواري ثم تتكر لعثمان وانقلب عليه وحرض على قتله بل أرسل الذين قتلوه وصار واليا على مصر وعلم معاوية بن أبى سفيان فقدم إلى مصر وطلب من ابن حذيفة تسليم قتلة عثمان فرفض فاستقدمة معاوية الى الشام وسحبه ثم قتله وتولى الامام على بن ابى طالب الخلافة بعد مقتل عثمان فرفض واستعمل على مصر قيس بن سعد الذى دخلها فوجد اهلها منقسمين الى ثلاثة فرق : فرق دخلت الجماعة فكانت معه وفراقه اعتزلت بخربتا احتجاجا على قتل عثمان ومطالبة بالقصاص من قتلة عثمان وفرقة قالت نحن مع على مالم يأخذ الثار من اخواننا وعندما طلب قيس بن سعد البيعه من المصريين بايعوه الا خربتا التى ساءها قتل عثمان بن عفان فارسلت طائفة الى قيس تطالبه بدم عثمان فأرسل الى اهلها يبلغهم انه لا يريد ارغامهم على البيعه وانه لن يحمل السلاح فى وجوههم .
فاستمالهم وساسهم بالحكمه واحسن اليهم وارسل معاوية الى قيس يغريه ويتوعده فلم يظفر منه بشىء فادعى عليه ان كتب اليه مطلبا بدم عثمان وعندها دست الدسائس بين الخليفة على بن ابى طالب وقيس بن سعد وعلم الامام بما خطبه معاوية فى اهل الشام ضد قيس بن سعد وقد اشير على على بن ابى طالب يأمر قيس بقتال خربتا فأبى قيس ان يفعل ذلك فعزله على وتبين بعد ذلك انه كان يقاسى الدسائس ولكن بعد فوات الاوان فعرف التاريخ لقيس بن سعد يده البيضاء على خربتا التى نجت من الفتنة بفضل سياسة الحياد وعدم الانحياز وكفى خربتا فخرا بما كتبه قيس عنهم الى على بن ابى طالب فقال انهم وجهة اهل مصر واشرافهم واهل الحفاظ ........ وهم اسود العرب : منهم يس بن ابى ارطأة ومسلمه بن مخلد ومعاويه بن حديج
البحيرة فى العصر الحديث

كانت البحيرة اول اقليم حمل راية المقاومة قبل ان تطأ اقدام جنود نابليون شواطىء الاسكندرية ، ذلك بان البحيرة كانت دوما الدرع الاولى فى الدفاع عن مصر كلما شن عليها العدو غارة من تابر او البحر ففى الثانى من يوليو سنة 1798 نزلت جنود نابليون يحتلون مدينتهم فتلقى كاشف البحيرة رسائل من اهل الاسكندرية بطلب النجدة فجمع عربان البحيرة وزحفو على ظهور خيولهم دفاعا عن الاسكندرية فلما راى اهل الاسكندرية بسالة أهل البحيرة اشتد ازرهم فوقفوا يصدون جنود فرنسا عن أحتلال مدينتهم ولكنهم لم يصمدوا ان كانوا قد كبدو من الضحايا الكثير واصيب كلا من كليبر ومينا بجراح فشتان بين الاسلحة واسلحة وشتان ايضا بين النظام والفوضة اما حكومة مصر وقتها فكان زمامها بايدى الدخلاء الغرباء لا بايدى اهلها وولاة امرها .
وبدء جنود نابليون فى تنفيذ خطة الاحتلال وسار جنرال دوجا من الاسكندرية
وعبر ابى قير وبغاز ادكو حتى وصل الى رشيد واحتلها وصدر امر نابليون جنرال مينو حاكما عليها وكانت مهمته اخماد ثورة الاهالى وحماية بغاز رشيد من غارات الانجليز اما الجيش الفرنسى الذى سلك طريق البر وقد غادر الاسكندرية وعلى رأس نابليون ومر فى محاذاة ترعة المحمودية ومر بالمواقع الاتية : البيضا والعكريشة والكريون والعوجة وبركة غطاس ولم ترهب مدافع الفرنسيين اهل البحيرة فقد انقض الاهالى على جنود نابليون بعد ابعاده عن الكريون بمسافة فرسخ فقتلوا ما قتلوا من الجنود ودفنو ما دفنوهم فى الرمال ففقد عدد كبير من الجنود والقادة الفرنسيين على ايدى الاهالى وتلقا الجيشان الفرنسيان البرى والبحرى فى دمنهور فى 7 يوليو فوجدو ستة الاف رجل من الاهالى على استعداد للقتال فابعدهم القائد الفرنسى بقذائف مدافعه وفى ليلة عشرة يوليو قامت الفرق كلها من دمنهور قاصدة الرحمانية فأحتلتها فى اليوم التالى وانقضه ليلة 13 يوليو بالاسطول امام منية سلامه التى تقع على الضفة اليسرى لفرع رشيد بين الرحمانية وشبراخيت حيث التقا الاسطول الفرنسى بقوات مراد بك فتجمهر الاهالى على الضفتين متسلحين بالبنادق والعصى فاغرقو خمسة سفن للفرنسيين ولكن مراد بك هزم فى تلك الموقعة واحتل الفرنسيون شبراخيت وعدت معركة شبراخيت التى هزم فيها مراد بك اول انتصار لنابليون على المماليك فى 13 يوليو من عام 1798 ومضى الفرنسيون فى زحفهم الى القاهرة مارين بشابور وكوم شريك وعلقام والطرانة وابو نشابة ووردان التى كانت اغنى القرى التى مر بها فنبهوها فغادرها اهلها من بطش الغزاة الطغاة ووصلوا بعد ذلك الى ام دينار التى ذادت بها المقاومة الشعبية فوقف الشعب صفا واحدا من المماليك فى معركة الاهرام
المقاومة الشعبية على طول الخط
واخذ اهل القرى فى البحيرة يتعقبون جنود نابليون على خط سير الحملة الذين كانو يتخلفون عن الفرض تابعين لها سواء بسبب التعب او المرض او التخلف لابلاغ الرسائل اليومية والبلاغات الحربية الى قادة الفرق فامعن المواطنون فيهم قتلا وذبحا لان العدو سبب الجوع والعطش - اخذ فى سلب القرى التى كانت فى طريقه ففى 14 يوليو نهب الجنود التابعون للجنرال بون وجنرال فيال قرية النجيلة ومع ذلك لم يستطع الضابط مقاومة تذمر جنودهم من الجوع والعطش نظرا لان ترعة المحمودية كان قد جف ماؤها لانها لم تكن تمتلىء بالماء الا فى زمن الفيضان فلم يبق امامهم سوا الشرب من مياه الابار ولكن الاهالى كانو قد اتلفوها حتى لا ينتفع بها العدو فلاقى الجنود تعبا شديدا بسبب العطش ولما وصل الجنود الى الترانة ( وهى احدى قرى حوش عيسى حاليا ) صادروا المواشى ونهبوا البيوت فاسرع الاهالى واشعلوا النيران فى جرون الغلال حتى لا يحصل العدو على علف خيوله وعندما وصل الفرنسيون الى باب رشيد وهو الباب الشرقى من اسوار الاسكندرية فوجئوا بعدد من المرابطين الذين ضربوا حيصارا شعبيا حول قوات
الجنرال ديموى فضاق بهم وقتل ثلاثة واربعين من الاهالى وادرك يومئذ ان هناك اتصالا وثيقا بين المكافحين فى الاسكندرية والمكافحين فى دمنهور
واذا رجعنا للطريق النيلى وجدنا الكولونيل داما يحمل البريد من الاسكندرية الى القاهرة عن طريق فرع رشيد فينحدر بسفينتة من رشيد يوم 16 يوليو فما يكاد يقترب من مطوبس وادفينا حتى يهاجمه المواطنون فيتقهقر الى رشيد ويحاول استئناف المسير فينهال عليه الرصاص من برنبال والسالمية ودسوق وسنهور
ولقد شهد مينو فى خطابه بعث به الى نابليون فى 4 اغسطس بصعوبة المواصلات بين رشيد التى ضاق بها ذرعا اما كليبر وكان محصور فى الاسكندرية فكان موقفة اكثر حرجا حيث ان الكتيبة التى كانت معه لم تكن كافية لقمع حركات اقليم كبير كالبحيرة وبخاصة مناطق ادكو ورشيد والكريون وقد كانت ثورة اهالى هذه المناطق كافية لقمع المواصلات على جيش الحملة وتهديد الاسكندرية عن طريق البر وقطع ماء الشرب عنها بالاستيلاء على ترعة المحمودية كتب كليبر الى نابليون يقترح عليه وضع حاميات قوية فى دمنهور والكريون بالمدافع
اما بركة غطاس فقد تحمس اهلها وقطعوا ترعة المحمودية فامر كليبر بحرق البلدة ونهبها ولم ينس نابليون ما كان من اهل دمنهور ضد الجنرال ديموى فارسل اليها احد قواده فتوجه من القاهرة الى الرحمانية ومنها الى دمنهور فجرد اهلها من السلاح واعدم خمسة اعيانها ومشايخها ثم عاد الى الرحمانية واقام بها قلعة بها قلعة وانشىء مستودعات للذخيرة تمهيدا لجعلها عاصمة للبحيرة بدلا من دمنهور
الثورة على نابليون فى ادكو وادفينا ودمنهور وعلقام :-
بعد انكسار الاسطول الفرنسى فى موقعه ابى قير البحرية على ايدى الانجليز ازداد الحماس فى نفوس المصريين بعد ان فقد الفرنسيون قدرا كبيرا من هيبتهم فاندلعت الثورة من جديد فى رشيد وما حولها فاسرعت اليهم الحملة الفرنسية وقدمت الثوار للمحاكم الصورية واتهمت مشايخ ادكو وادفينا بالتحريض على هذه الثورة فأعدموا رمياً بالرصاص ولم ينقضى شهر حتى رفعت دمنهور علم الثورة فقامت قوة فرنسية من رشيد الى الرحمانية ومنها الى دمنهور وسبق زعماء الثورة الى ساحة الشرف والفداء ساحة الاعدام رميا بالرصاص وعندما اوفد نابليون ياوره ( جوليان ) من القاهرة برسالتين احداهما الى ابى قير والاخرى الى كليبر خرجت به السفينة فى فرع رشيد حتى وصلت الى علقام ( احدى قرى كوم حماده ) فهجم عليهم الفلاحون هجمة رجل واحد وقتلوهم حتى لم يبق منهم جندى واحد فامر نابليون بحرق قرية علقام فلم يبق منها دياراً
وانقضى عام 1799 والثورة ضد الفرنسيون تندلع تباعا من البحيرة وشتا ارجاء مصر وما تزال الاسكندرية ورشيد والبحيرة مراكز الانفجارات الثورية حتى انه بعد مغادرة نابليون لمصر سرا وتولى كليبر قيادة الحملة فى مصر اصدر الاخير تعليمات تغير التقسيم الادارى لمصر ولاول مرة جعل الاسكندرية ورشيد والبحيرة قسما واحدا عاصمته الاسكندرية بغية احكام السيطرة على الاقاليم
مينو يتزوج زبيدة الرشيدية:
عندما استطاب للجنرال مينو مقامه برشيد وصار حاكما عليها اخذ يقترب من الاهالى فاعلن اسلامه وسمى نفسه عبدالله مينو وبدأ يشارك المسلمين شعائرهم الدينية فارتادا المساجد فاستطاع اجتذاب القلوب اليه وتزوج من زبيدة ابنة الرجل الرشيدى السيد محمد البواب وانجب منها ولد اسناه سليمان وعندما تقدم الاتراك والانجليز باسطولهم نزلت زبيدة الى لرحمانية بصحبة اخيها على الرشيدى وقيل انها واقعة فى اسر الانجليز الذين ردوها لمينو فيما بعد وبعد جلاء الفرنسيين عن مصر سافرت زبيدة مع زوجها مينو الذى تركها فى تورينو بايطاليا واستغرق فى مجونة وخلاعته وهجر زبيدة فماتت كمدا وكأن اسلام مينو لم يكن سوى تملقا لعواطف المصريين




قلعة قايتباى : تقع على الشاطئ الغربى للنيل بمنطقة رشيد بناها السلطان الأشراف أبو النصر قايتباى في أواخر دولة المماليك وهي عبارة عن بناء مستقل طوله 60 مترا وعرضه 50 مترا وسمك اسواره 4.5 متر .سميت قايتباى نسبة الى هو قايتباي المحمودي الأشرفي، ثم الظاهري، أبو النصر، سيف الدين، سلطان الديار المصرية، من المماليك البرجية ، أي (ملوك الجراكسة).

ولد سنة 815 هـ ـ 1412 م، وكان من المماليك، واشتراه الأشرف برسباي بمصر صغيرًا من الخوجه محمود سنة 838هـ بمبلغ خمسة وعشرون جنيها، وصار إلى الظاهر جقمق بالشراء، فأعتقه واستخدمه في جيشه، فانتهى أمره إلى أن أصبح في سنة 872هـ أتابك العسكر للظاهر تمربغا اليونانى الذي خلعه المماليك في السنة نفسها، وبايعوا "قايتباي" بالسلطنة، فتلقب بالملك الأشرف. وكانت مدته حافلة بالحروب، امتد حكمه 18 عاما، وسيرتُه من أطول السِّيَرِ. تعرضت البلاد في أيامه لأخطار خارجية، أشدها ابتداء العثمانيين ـ أصحاب القسطنطينيةـ محاولة احتلال حلب وما حولها، فأنفق أموالاً عظيمة على الجيوش كانت من العجائب التي لم يُسمع بمثلها في الإنفاق، وشُغِل بالعثمانيين، حتى إن صاحب الأندلس استغاث به لإعانته على دفع الفرنج عن غرناطة، فاكتفى بالالتجاء إلى تهديدهم بواسطة القسيسين الذين في القدس، سلمًا دون قتال، فضاعت غرناط وذهبت الأندلس.

متحف رشيد: مقام بأحد المنازل الأثرية بمدينة رشيد والذى يرجع تاريخ بنائه إلى النصف الأول من القرن الثامن عشر ويضم المنزل 4 طوابق . يرجع اسم مدينة رشيد إلى الاسم
المصري القديم "رخيت" والذى أصبح "رشيت" في العصر القبطي‘بها وجدحجر رشيدالذى تم بفضله حل رموز الكتابة المصرية القديمة - وهو حجر من أحجار البازلت الأسود بطول متر وعرض 73 سم وبسمك 27 سم ويعود تاريخه إلى عام 196 ق.م مسجل عليه محضر تنصيب الكهنة الملك بطليموس الخامس والاعتراف به ملكا على البلاد - وقد كانت رشيد محافظة مستقلة فيما مضى‘وتتميز المدينة بتراثهاالمعمارى و الزخرفى التاريخى الفريد حيث تعتبر متحفاً للعمارة الإسلامية وهي المدينة المصرية الثانية بعد القاهرة من حيث عدد الآثار الإسلامية الموجودة بها والتي ترجع إلى العصرين المملوكى والعثمانى. ولمدينة رشيد تاريخها النضالى العظيم فهي التي هزمت غزوة الإنجليز الأولي 1807 ومع ذلك فقد فقدت مكانتها التجارية في عهد محمد على باشا بعد شق ترعة المحمودية ‘كما كان إهمالها طبيعياً طوال فترة الاحتلال الإنجليزي لمصر ‘واستمر الحال كما هو عليه حتى صدرت تعليمات رئاسية بأنه قدآن الأوان لكى تضع مصر مدينة رشيد في الموقع الذي يتناسب مع قيمتها التاريخية ويجعلها علي الخريطة السياحية العالمية‏,‏ وأن يتم تطويرها علي غرار مدينة الأقصر‏ وكان ذلك في نوفمبر 2007ومع الإعلان الرئاسى بزيارة مدينة رشيد أعلنت خطة لتنمية وتطوير المدينة‘وتم إعلان من الحكومة المصرية بإفتتاح متحف مفتوح بالمدينة وفي رشيد 40 ورشة تصنع 1000 يخت سنويا وتصدرها للدول العربية. وتشتهر المدينة بإنتاجها من البلح حيث سميت بمدينة المليون نخلة‘ كما تشتهرأيضا بصناعة الفسيخ وضرب الأرز وصناعه الاقفاص .رشيدبها مدرسة ام المحسنين الحاصلة علي الجودة. من اشهر قراها (ادفينا).

منزل الامصيلى: بناه عثمان اغا الطوبجى عام 1213 ميلادية وهو نموذج رائع للعمارة الإسلامية التي تمتاز بنجارتها المطعمة بالصدف وسن الفيل والمنقوشة بالنقوش العربية البديعة.ويرجع للعصر المملوكي ويمتاز بصناعته الرائعة في الاخشاب مطعم بعضها بالصدف وسن الفيل‏,‏ وسقفه من الخشب ايضا وبه نقش عربي‏,‏ وأطباق نجمية‏,‏ والمنزل في صورته الداخلية والخارجية يتجلي ببدائع الزخرفة والقيشاني والكتابة بالخط الكوفي والنسخ والشبابيك والمشربيات المصنوعة من خشب مخروط ركب بعضه بتعشيقات دقيقة رائعة علي صور هندسية واشكال لطيفة‏,‏

نصب تذكاري: عبارة عن لوحة تمثل حجة شق ترعة المحمودية مدون عليها بلغة تركية وترجمت النصوص حديثا للعربية. وكانت موجودة بالمسجد الكبير بالمحمودية وتم نقلها ووضعت عند فم ترعتها.

دير وادى النطرون : به مقابر كل البطاركة الأرثوذكس. ويوجد بصحراء النطرون.

قصر الملك فاروق بإدفينا: حاليا مقر كلية الطب البيطري جامعة الإسكندرية .

ملاحات إدكو

مبني مسرح البلدية: (حاليا سينما) ببني علي هيئة الأوبرا في عهد الخديوى إسماعيل .

مبني مكتبة البلدية: بني في عهد الخديوي إسماعيل.

مبنى المدرسة القانونية: (كلية الزراعة حاليا) تحفة معمارية رائعة بنيت في عهد الخديوي إسماعيل.

قناطر ادفينا

قصر الملك فاروق بادفينا

جامع الحلبى بادفينا

محطة العطف الكهربائية بالمحمودية: والتي كانت تدار بالفحم منذ قرن

* العالم الحائز على جائزة نوبل أحمد زويل
هو ابن من أبناء هذه المحافظة العريقة - حيث ولد بدمنهور عام 1946 وتلقى علومه الأولى بها .. ثم التحق بكلية العلوم جامعة الإسكندرية وحصل على درجة البكالوريوس 1967 ثم حصل على درجة الماجستير في علم الأطياف سنة 1968 . نال درجة الدكتوراه في بحوث كيمياء الليزر من معهد كالتيك للتكنولوجيا والعلوم بالولايات المتحدة . ثم حصل على منحة من جامعة بيركل في كاليفورنيا ثم عمل بها لمدة سنتين كما عمل بجامعة هارفارد وجامعة كالتيك بكاليفورنيا وجامعة شيكاغو و جامعات أخرى. عين أستاذا مساعداً في جامعة كالتيك ثم أستاذا بها للفيزياء والكيمياء .. وأصبح أستاذا زائراً مميزاً في أكثر من خمس جامعات في العالم إلى جانب الجامعة الأمريكية في مصر . حقق إنجازا علمياً كبيراً عندما اكتشف لحظة تكوين الجزيئات في التفاعلات الكيميائية في الوهلة التي تتكون فيها وذلك باستخدام أشعه الليزر ويقدم هذا الاكتشاف للعالم فكرة واضحة عن عمر الكون على وجه الدقة كما يساعد على إنتاج علاجات للسرطان .
* له حتى الآن ما يزيد عن 205 بحثاً علمياً في مجال الليزر . ورد اسمه في قائمة الشرف بالولايات المتحدة رقم 18 من 29 شخصية عالمية بارزة أثرت في تاريخ أمريكا من خارج الولايات المتحدة الأمريكية . حصل على أكثر من 20 جائزة علمية في أمريكا وأوربا عن أبحاثه في أشعة الليزر واستخداماته الحديثة . فاز بجائزة الملك فيصل في العلوم والفيزياء يناير 1989 . اكتشف الفيمتو ثانية الوحدة الجديدة للزمن التي اكتشفها بأشعة الليزر ونال عنها اكبر جائزة للعلوم في أمريكا في احتفال مهيب " جائزة بنيامين فرانكلين " ولا تمنح إلا لصاحب الإنجاز العلمي غير المسبوق ، والذي سبق منحه لانشتين ومدام كوري . فاز بجائزة نوبل العالمية للعلوم . وابن البحيرة - ابن مصر - يشده الحنين إلى وطنه .. التقى بالسيد الرئيس محمد حسنى مبارك .واهداه قلادة النيل. واحتفلت به مصر ، وتستعين به في بعث همه البحث العلمي في مصر
.
الكاتب الكبير توفيق الحكيم
· كاتب وأديب مصري، من رواد الرواية والكتابة المسرحية العربية ومن الأسماء البارزة في تاريخ الأدب العربي الحديث، كانت مسرحيته " أهل الكهف " في عام 1933 حدثا ًهاماً في الدراما العربية فقد كانت تلك المسرحية بداية لنشوء تيار مسرحي عرف بالمسرح الذهني، لصعوبة تجسيدها في عمل مسرحي. وهو يُعد أول مؤلف استلهم في أعماله المسرحية موضوعات مستمدة من التراث المصري عبر عصوره المختلفة، سواء أكانت فرعونية أو رومانية أو قبطية أو إسلامية
· ولد توفيق إسماعيل الحكيم - والذي اشتهر باسم ( توفيق الحكيم ) في 9 أكتوبر 1898، لأب مصري من أصل ريفي يشتغل في سلك القضاء في قرية الدلنجات إحدى قرى مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، ولأم تركية أرستقراطية، التحق بمدرسة دمنهور الابتدائية حتى انتهى من تعليمه الابتدائي ، ثم ألحقه أبوه بمدرسة حكومية في محافظة البحيرة حيث أنهى الدراسة الثانوية
· انتقل إلى القاهرة لمواصلة الدراسة الثانوية في مدرسة محمد علي الثانوية، وحصل على شهادة الباكالوريا عام 1921 ، انضم إلى كلية الحقوق ليتخرج منها عام 1925،
· عمل محامياً متدرباً فترة زمنية قصيرة،
· غادر في بعثة دراسية إلى باريس سنة 1925 وحتى سنة 1928 لمتابعة دراساته العليا في جامعتها للحصول على شهادة الدكتوراه في الحقوق ( وفي باريس؛ كان يزور متاحف اللوفر وقاعات السينما والمسرح، واكتسب من خلال ذلك ثقافة أدبية وفنية واسعة إذ اطلع على الأدب العالمي واليوناني والفرنسي ) ،
· عاد لمصر سنة 1928 ليعمل وكيلاً للنائب العام سنة 1930 في المحاكم المختلطة بالإسكندرية ثم في المحاكم الأهلية،
· انتقل إلى وزارة المعارف في سنة 1934 ليعمل مفتشاً للتحقيقات، ثم نقل مديراً لإدارة الموسيقى والمسرح بالوزارة عام 1937،
· انتقل إلى وزارة الشئون الاجتماعية ليعمل مديراً لمصلحة الإرشاد الاجتماعي ،
· استقال في سنة 1944،
· عاد ثانية إلى الوظيفة الحكومية سنة 1954 مديراً لدار الكتب المصرية، وفي نفس السنة انتخب عضواً عاملاً بمجمع اللغة العربية، وفي عام 1956 عيّن عضوا متفرغاً في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب
· في سنة 1959 عيّن كمندوب مصر بمنظمة اليونسكو في باريس،
· عاد إلى القاهرة في أوائل سنة 1960 إلى موقعه في المجلس الأعلى للفنون والآداب،
· عمل بعدها مستشاراً بجريدة الأهرام ثم عضواً بمجلس إدارتها في عام 1971،
· ترأس المركز المصري للهيئة الدولية للمسرح عام 1962،
· ترجم له أعمال كثيرة ونشرت بالفرنسية والإنجليزية والأسبانية
· تقلد العديد من المناصب : رئيس اللجنة العليا للمسرح بالمجلس الأعلى للفنون والآداب عام 1962، مقرر لجنة فحص جوائز الدولة التقديرية في الفنون ، نائب فخري بمجلس الأدباء ، رئيس للهيئة العالمية للمسرح ، عضو في المجلس القومي للخدمات والشئون الاجتماعية ، رئيس لمجلس إدارة نادي القصة ، رئيس للمركز المصري للهيئة العالمية للمسرح ، كاتب متفرغ بصحيفة الأهرام المصرية
· نال أرفع الجوائز : قلادة الجمهورية عام 1957 ، جائزة الدولة في الآداب عام 1960، ووسام الفنون من الدرجة الأولي ، قلادة النيل عام 1975 ، الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون عام 1975 ،
· أطلق اسمه علي : فرقة مسرح الحكيم في عام 1964 وحتى عام 1972 ، مسرح محمد فريد اعتبارا من عام 1987
· توفى توفيق الحكيم في توفي توفيق الحكيم في 27 يوليو سنة 1987 عن عمر بلغ تسعين عاماً، وترك تراثاً أدبياً رفيعاً وثروة هائلة من الكتب والمسرحيات التي بلغت نحو 100 مسرحية و62 كتاباً

( رحم الله ابن البحيرة الكاتب والأديب المصري وأحد الأسماء البارزة في تاريخ الأدب العربي الحديث )
المشير/ محمد عبد الحليم ابو غزالة
علم من أعلام مصر النابغين .. من أبناء قرية زهور الأمراء بمركز الدلنجات ، ولد في فبراير 1930 .. وبعد دراسته الثانوية التحق بالكلية الحربية وتخرج منها عام 1949 . حصل على إجازة القادة للتشكيلات المدفعية من أكاديمية ستالين بالاتحاد السوفيتي عام 1961 . وهو أيضا خريج أكاديمية الحرب بأكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة حصل على درجة بكالوريوس التجارة وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة . تدرج في المواقع القيادية العسكرية ، وعين وزيراً للدفاع والإنتاج الحربي وقائداً عاما للقوات المسلحة عام 1981 . رقى إلى رتبة المشير عام 1982 ، ثم أصبح نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع والإنتاج الحربي وقائداً عاما للقوات المسلحة منذ 1982 وحتى 1989 ، شارك في حروب فلسطين والسويس يونيه وأكتوبر المجيد . وهو بالإشارة إلى خبرته العسكرية موسوعة علمية متعددة المواهب وله مؤلفات منها : انطلقت المدافع عند الظهر - القاموس العلم يفي المصطلحات العسكرية - حصل على العديد من الأوسمة والأنواط والميداليات والنياشين .
وهو بالإشارة إلى خبرته العسكرية موسوعة علمية متعددة المواهب، وله مؤلفات منها:
وانطلقت المدافع عند الظهر.
القاموس العلمي في المصطلحات العسكرية.
توفي مساء يوم السبت
6 سبتمبر 2008 ميلادية الموافق 6 رمضان 1429 هـ في مستشفى الجلاء العسكري بمصر الجديدة عن عمر 78 عاما بعد صراع مع مرض سرطان الحنجرة .
من أبناء البحيرة النابغين ، ولد عام 1937 ، حصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة الإسكندرية ، ودرجة الماجستير في الاقتصاد الزراعي عام 1962 ، كما حصل على ماجستير الإحصاء من جامعة كاليفورنيا . نال درجة الدكتوراه في الاقتصاد الزراعى عام 1964 ، وتولى العديد من المناصب في الجامعة منها : رئيس لجنة السياسات الزراعية والتنمية بوزارة الزراعة - ومدير مشروع تطوير النظم الزراعية . عين محافظاً لدمياط عام 1984 ثم محافظاً للإسماعيلية فى عام 1991 ثم اختير وزيرا للتجارة والتموين .. وكانت له إنجازاته وأعماله الحيوية والهامة في كل هذه المواقع .
وشغل عددا من المواقع الهامة في مجال الزراعة والإنتاج والاقتصاد منها :
* عضو مجلس بحوث الغذاء والزراعة بأكاديمية البحث العلمي .
* عضو المجلس القومي للإنتاج والشئون الاقتصادية .
* زميل المعهد الدولي للتنمية بالبنك الدولي .
وله العديد من المؤلفات من أهمها :
القواعد الاقتصادية الزراعية ، التسويق الزراعي ، الموارد وتصدير الحاصلات البستانية .
كما أن له العديد من البحوث الزراعية التي تم نشرها في المجالات المتخصصة .

الشيخ الامام / محمد عبده
لم يكن الإمام الشيخ من زعماء الثروة العرابية فى دورها الأول ولكنه صار من زعمائها في مرحلتها الثانية كما أصبح علماً من اعلامها . ولد الإمام سنة 1849 بقرية محلة نصر - مركز شبراخيت محافظة البحيرة .. حفظ القرآن في سني عمره العشر الأولى بكتاب القرية ثم التحق بالجامع الاحمدى بطنطا ، ثم درس بالأزهر الشريف ونال شهادة العالمية عام 1977 . ألقى دروس التوحيد والمنطق والأخلاق في الأزهر بأسلوب جيد لفت إليه الأنظار وحبب إليه النفوس ، ولم ينقطع عن الدرس والتحصيل . عين مدرساً للتاريخ واللغة العربية ، ثم عين محرراً بالوقائع المصرية ثم رئيس لتحريرها . ظهر اتجاهه الفكري في الإصلاح والنهضة ومخلف الشئون العامة " علمية واجتماعية واقتصادية وتشريعية وفلسفية وسياسية إلى أن ظهرت بوادر الثورة . والشيخ الإمام هو واضع صيغة اليمين للثوار عندما جاء الاسطولان الانجليزى والفرنسى ، حيث اقسم الجميع من ضباط ووزراء على أن يكونوا يداً واحدة للدفاع عن الوطن ألهم وألهب المشاعر للدفاع بكل قوى عن الوطن ، عندما ضرب الانجليز الاسكندرية ، ودعا بالتطوع فى صفوف الجيش وامداده الاعانات والتبرعات . حوكم محمد عبده ضمن من حوكموا من زعماء الثورة العرابية وانصارها وحكم عليه بالنفى ثلاث سنوات ، فاختار سوريا واجتمع بالأفغانى هناك ولازمه وقت وجوده فى بمصر .
أنشأ جريدة العروة الوثقى فى مارس 1884 ، وكانت اول صحيفة قاومت الاحتلال مقاومة عنيفة ولبثت روح الامل والجهاد فى النفوس ، قال عنه اللورد كرومر انه الروح المدبرة للحركة . عين الامام بالمحاكم الاهلية 1888 ثم عضوا فى مجلس إدارة الأزهر ، ثم مفتياً للديار المصرية 1899 . عرف عنه العدل والإنصاف وعدم التقيد بجامد النصوص والإجراءات واشتهر بالدعوة الى التجديد والاصلاح .. كما دعا الى انشاء الجامعة المصرية ومن اهم مؤلفاته :
رسالة التوحيد ، شرح المقامات ، الرد على الدهرية ، تاريخ الثورة العرابية ، الاسلام والنصرانية ، تفسير جزئى عم ، وتبارك
توفى الامام فى الحادى عشر من يوليو 1905
.
ولد الشيخ محمد الغزالي أحمد السقا في 5 ذي الحجة سنة 1335هـجرية, الموافق 22 من سبتمبر 1917 ميلادية, في قرية “نكلا العنب” التابعة لمحافظة البحيرة بمصر, وسمّاه والده بـ”محمد الغزالي” تيمنًا بالعالم الكبير أبو حامد الغزالي المتوفى في جمادى الأخر 505 هـ .
نشأ في أسرة كريمة مؤمنة, وله خمس إخوة, فأتم حفظ القرآن بكتّاب القرية في العاشرة, ويقول الإمام محمد الغزالي عن نفسه وقتئذ: “كنت أتدرب على إجادة الحفظ بالتلاوة في غدوي ورواحي، وأختم القرآن في تتابع صلواتي، وقبل نومي، وفي وحدتي، وأذكر أنني ختمته أثناء اعتقالي، فقد كان القرآن مؤنسا في تلك الوحدة الموحشة”.
والتحق بعد ذلك بمعهد الإسكندرية الديني الإبتدائي وظل بالمعهد حتى حصل منه على شهادة الكفاءة ثم الشهادة الثانوية الأزهرية, ثم إنتقل بعد ذلك إلى القاهرة سنة (1356هـ الموافق 1937م) والتحق بكلية أصول الدين بالأزهر الشريف وتخصص بعدها في الدعوة والإرشاد حتى حصل على درجة العالمية سنة (1362هـ = 1943م) وعمره ست وعشرون سنة, وبدأت بعدها رحلته في الدعوة من خلال مساجد القاهرة, وقد تلقى الشيخ العلم عن الشيخ عبد العظيم الزرقاني, والشيخ محمود شلتوت, والشيخ محمد أبو زهرة والدكتور محمد يوسف موسى وغيرهم من علماء الأزهر الشريف.
ولد الشيخ محمد الغزالي أحمد السقا في 5 ذي الحجة سنة 1335هـجرية, الموافق 22 من سبتمبر 1917 ميلادية, في قرية “نكلا العنب” التابعة لمحافظة البحيرة بمصر, وسمّاه والده بـ”محمد الغزالي” تيمنًا بالعالم الكبير أبو حامد الغزالي المتوفي في جمادى الاخرة 505 هـ .
نشأ في أسرة كريمة مؤمنة, وله خمس اخوة, فأتم حفظ القرآن بكتّاب القرية في العاشرة, ويقول الإمام محمد الغزالي عن نفسه وقتئذ: “كنت أتدرب على إجادة الحفظ بالتلاوة في غدوي ورواحي، وأختم القرآن في تتابع صلواتي، وقبل نومي، وفي وحدتي، وأذكر أنني ختمته أثناء اعتقالي، فقد كان القرآن مؤنسا في تلك الوحدة الموحشة”.
والتحق بعد ذلك بمعهد الإسكندرية الديني الإبتدائي وظل بالمعهد حتى حصل منه على شهادة الكفاءة ثم الشهادة الثانوية الأزهرية, ثم إنتقل بعد ذلك إلى القاهرة سنة (1356هـ الموافق 1937م) والتحق بكلية أصول الدين بالأزهر الشريف وتخصص بعدها في الدعوة والإرشاد حتى حصل على درجة العالمية سنة (1362هـ = 1943م) وعمره ست وعشرون سنة, وبدأت بعدها رحلته في الدعوة من خلال مساجد القاهرة, وقد تلقى الشيخ العلم عن الشيخ عبد العظيم الزرقاني, والشيخ محمود شلتوت, والشيخ محمد أبو زهرة والدكتور محمد يوسف موسى وغيرهم من علماء الأزهر الشريف
محمود شلتوت رجل دين إسلامي وشيخ الجامع الأزهر 1958 - 1963م، نال إجازة العالمية سنة 1918م، وعين مدرساً بالمعاهد ثمّ بالقسم العالي ثمّ مدرساً بأقسام التخصص، ثمّ وكيلاً لكلية الشريعة، ثمّ عضواً في جماعة كبار العلماء، ثمّ شيخاً للأزهر سنة 1958م، وكان عضواً بمجمع اللغة العربية سنة 1946م، وكان أول حامل للقب الإمام الأكبر. وولد الشيخ محمود شلتوت بمحافظة البحيرة سنة 1893م.
* ولد في منية بنى منصور مركز إيتاى البارود بمحافظة البحيرة في مصر سنة 1893م. حفظ القرآن الكريم وهو صغير. ودخل معهد الإسكندرية ثم إلتحق بالكليات الأزهرية. ونال شهادة العالمية من الأزهر سنة 1918م. وعين مدرساً بمعهد الإسكندرية سنة 1919م. وشارك في ثورة 1919م بقلمه ولسانه وجرأته. ونقله الشيخ محمد مصطفى المراغي لسعة علمه إلى القسم العالى. وناصر حركة إصلاح الأزهر وفصل من منصبه, إشتغل بالمحاماة ثم عاد للأزهر سنة 1935م.
* اختير عضواً في الوفد الذي حضر مؤتمر لاهاي للقانون الدولي المقارن سنة 1937م، وألقى فيه بحثاً تحت عنوان المسئولية المدنية والجنائية في الشريعة الإسلامية، ونال البحث استحسان أعضاء المؤتمر فأقروا صلاحية الشريعة الإسلامية للتطور واعتبروها مصدراً من مصادر التشريع الحديث وإنها أصيلة وليست مقتبسة من غيرها من الشرائع الوضعية ولا متأثرة بها ونال ببحث المسئولية المدنية والجنائية في الشريعة الإسلامية عضوية جماعة كبار العلماء.
* ونادى بتكوين مكتب علمي للرد على مفتريات أعداء الإسلام وتنقية كتب الدين من البدع والضلالات وكانت مقدمة لإنشاء مجمع البحوث الإسلامية .
* وعين سنة 1946م عضواً في مجمع اللغة العربية. وأنتدبته الحكومة لتدريس فقه القرآن والسنة لطلبة دبلوم الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق في سنة 1950م، وعين مراقباً عاماً للبعوث الإسلامية فوثق الصلات بالعالم الإسلامي، وفي سنة 1957م أختير سكرتيراً عاماً للمؤتمر الإسلامي ثم عين وكيلاً للأزهر. وفي سنة 1958 م صدر قرار بتعيينه شيخاً للأزهر. وسعى جاهداً للتقريب بين المذاهب الإسلامية. وزار كثيرًا من بلدان العالم الإسلامي.
* مؤلفاته
• فقه القرآن والسنة.
• مقارنة المذاهب.
• القرآن والقتال.
• ويسألونك. (وهي مجموعة فتاوى).
• كما قام بتأليف الكثير من الكتب التي ترجمت لعدة لغات.
* وأصدر قبل وفاته قانون إصلاح الأزهر سنة 1961م. ودخلت في عهده العلوم الحديثة إلى الأزهر، وأنشئت عدة كليات فيه و ارتفعت مكانة شيخ الأزهر حتى لاقى من الجميع كل الإجلال. وكان يحترمه قادة العالم ويرسلون إليه الرسائل ومنهم الرئيس الفلبينى و الذي وضع طائرته الخاصة و ياوره الخاص تحت تصرفه طوال رحلة الشيخ إلى الفلبين ومنهم الرئيس الجزائرى أحمد بن بيلا الذى أرسل إليه ليطمئن على صحته عندما مرض وزاره في منزله وكذلك زاره الرئيس العراقي عبد السلام عارف وغيرهم. ومنحته أربع دول الدكتوراه الفخرية كما منحته أكاديمية شيلى درجة الزمالة الفخرية وأهدى له رئيس الكاميرون قلادة تقديراً لأبحاثه العلمية.
توفي في مصر عام 1963م .
مفكر مصري، وهو مؤلف موسوعة اليهود و اليهودية و الصهيونية أحد أهم الأعمال الموسوعية العربية في القرن العشرين.الذي استطاع من خلالها إعطاء نظرة جديدة موسوعية موضوعية علمية للظاهرة اليهودية بشكل خاص، و تجربة الحداثة الغربية بشكل عام، مستخدماً ما طوره أثناء حياته الأكاديمية من تطوير مفهوم النماذج التفسيرية .
ولد عبد الوهاب المسيري في مدينة دمنهور في مصر في أكتوبر عام 1938. تخرج في كلية الآداب عام 1959، وحصل على الماجستير في الأدب الإنجليزي المقارن من جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1964، وعلى الدكتوراه من جامعة رتجرز بنيوجيرزي عام 1969. صدرت له عشرات الدراسات والمقالات عن إسرائيل والحركة الصهيونية ويعتبر واحدًا من أبرز المؤرخين العالميين المتخصصين في الحركة الصهيوينة
شهادات تقدير وجوائز محلية ودولية

شهادة تقدير من رابطة المفكرين الإندونسيين (1994).
شهادة تقدير من
جامعة القدس بفلسطين المحتلة (1995).
شهادة تقدير من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا (1996) .
(1996)International Educators' Hall of Fame.
شهادة تقدير من نقابة أطباء القاهرة (1997).
شهادة تقدير من
محافظة البحيرة (1998).
شهادة تقدير من اتحاد الطلبة الإندونسيين (1999).
شهادة تقدير من كلية الشريعة والقانون،
جامعة الإمارات عن موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية (1999).
شهادة تقدير من جريدة آفاق عربية بالقاهرة (1999).
شهادة تقدير من مؤتمر أدباء البحيرة (1999).
جائزة
سوزان مبارك لأحسن كاتب لأدب الطفل (2000).
جائزة أحسن كتاب، معرض القاهرة الدولي للكتاب: عن كتاب رحلتي الفكرية (2001).
شهادة تقدير من
منظمة فتح الفلسطينية (2001).
جائزة
سلطان العويس بالإمارات العربية المتحدة عن مجمل الإنتاج الفكري (2002).
شهادة تقدير من مؤتمر أدباء مصر السابع عشر في
الإسكندرية (2002).
شهادة تقدير من
نقابة الأطباء العرب (2003).
جائزة سوزان مبارك أحسن كاتب لأدب الطفل (2003)
جائزة أستاذ الجيل من جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي الخامسة بمملكة البحرين (2007)
*وفاته
وفي فجر يوم
الخميس 3 يوليو/تموز2008مستشفى فلسطين بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وشيعت جنازته ظهرا من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر بالقاهرة. وشارك فى صلاة الجناز ةآلاف المصريين، إضافة إلى عشرات العلماء والمفكرين،
فاروق جويدة (10 فبراير 1945) شاعر و لغوي مصري. ولد في محافظة كفر الشيخ، وعاش طفولته في محافظة البحيرة، تخرج في كلية الآداب قسم الصحافة عام 1968، وبدأ حياته العملية محررا بالقسم الاقتصادي بجريدة الأهرام ، ثم سكرتيرا لتحرير الأهرام، وهو حاليا رئيس القسم الثقافي بالأهرام.
نظم كثيرا من ألوان الشعر ابتداء بالقصيدة العمودية وانتهاء بالمسرح الشعري .
قدم للمكتبة العربية 20 كتابا من بينها 13 مجموعة شعرية حملت تجربة لها خصوصيتها، وقدم للمسرح الشعري 3 مسرحيات حققت نجاحا كبيرا في عدد من المهرجانات المسرحية هي: الوزير العاشق و دماء على ستار الكعبة و الخديوي .
ترجمت بعض قصائده ومسرحياته إلى عدة لغات عالمية منها اللغة الانجليزية و اللغة الفرنسية و اللغة الصينية و اللغة اليوغوسلافية ، وتناول أعماله الإبداعية عدد من الرسائل الجامعية في الجامعات المصرية والعربية
ولد بمدينة رشيد عام 1881.
- درس بالأزهر وتخرج من كلية دار العلوم عام 1908م ثم درس الإنجليزية بانجلترا وكذا الأدب الانجليزى وعلم النفس والمنطق ثم رجع إلى مصر عام 1912 فتدرج في وظائف التدريس حتى وكيلاً لدار العلوم.
- عين عضواً بمجمع اللغة العربية 1932 وعضوا بالمجمع الدولي بدمشق وكان شعره سفيراً للأمة العربية ، له العديد من الأعمال الأدبية وديوان من أربعة أجزاء وكثير من المؤلفات والقصائد والأحاديث المنشورة في الصحف والمجلات والإذاعة المصرية توفى في فبراير 1949م
1. ولد محمد عبد المطلب عبد العزيز الأحمر في 13 أغسطس 1910 بمدينة شبراخيت بمحافظة البحيرة .
2. تعلم الكتابة ولقراءة وحفظ القرآن الكريم في كتاب القرية.
3. بدأ مشواره الفني ككورس مع الموسيقار داوود حسني ، ثم عمل ككورس سنيد مع الموسيقار محمد عبد الوهاب.
14. غني في كازينو بديعة الذي كان مدرسة لتفريخ الفنانين المبدعين من امثال فريد الاطرش واسمهان ومحمد فوزي والعملاق محمود الشريف.
5. تعرف على المبدع محمود الشريف في كازينو بديعة حيث لحن له أغنية "بتسأليني بحبك ليه".
6. بعد ذلك لحن له كبار الملحنين أمثال محمد عبد الوهاب ، كمال الطويل ، رياض السنباطي ، عزت الجاهلي ، محمد فوزي ، زكريا أحمد ، أحمد صدقي ، محمد الموجي ، سيد مكاوي ، بليغ حمدي ، و عبد الرءوف عيسى.
7. من أشهر الأغاني العاطفية للمطرب الراحل : الناس المغرمين ، حبيتك وبحبك وحا احبك علي طول ، ساكن في حي السيدة ، اسأل مرة عليا ،يا حاسدين الناس ، أما أشهر أغانيه الوطنية : يا حبيبتي يا مصر( لبليغ حمدي ) .
8. نستطيع القول وبكل جدية أن محمد عبد المطلب أرسى قواعد الأغنية الشعبية المصرية ورفع مستواها وجمّلها وجعلها لونا مهما رصينا وخاصة أنه انتقى ألحان وكلمات أغانيه بعناية شديدة واحترم فنه واحترمه الناس.
9. شارك محمد عبد المطلب في الكثير من الأفلام هي : على بابا و الأربعين حرامى ، كدب في كدب ، تاكسي حنطور ، الصيت و لا الغنى ، بيني و بينك ، شارع الحبايب.
10. توفي رحمه الله في نفس شهر ولادته في 21أغسطس1980 تاركا إرثا فنيا خطيرا وفراغا لا يمكن ملؤه
خبير في الموسيقى الشعبية ومدير عام للفرقة القومية المصرية للموسيقى الشعبية ‏وُلد محمد منير عبد العزيز الوسيمى ـ والذي اشتهر باسم منير الوسيمي ـ في مدينة دمنهور يوم 9 يوليو 1943
المؤهلات العلمية :‏
‏ ‏- بكالوريوس اقتصاد وعلوم سياسية، كلية التجارة، جامعة الإسكندرية، عام 1973 ‏- دراسات المعهد العالي للفنون الشعبية، بأكاديمية الفنون، عام 1983‏ ‏- دراسات بالأكاديمية الملكية للموسيقى بلندن، عام 1979
الوظائف التي تقلدها :‏
‏‏- صاحب استوديوهات الوسيمى ‏ ‏- قائد أوركسترا فرقة رضا للفنون الشعبية ومؤلف لموسيقاها ‏ ‏- خبير في مجالات التسجيلات الصوتية‏ ‏- خبير في الموسيقى الشعبية ومدير عام للفرقة القومية المصرية للموسيقى الشعبية‏ ‏- نقيب الموسيقيين منذ يوليو 2007 ‏
الهيئات التي ينتمي إليها :‏
‏- عضو لجان الاستماع بالإذاعة والتليفزيون ‏ ‏- عضو لجان التحكيم في وزارة الثقافة في الموسيقى والغناء والفنون الشعبية‏ ‏- عضو مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية‏ ‏- عضو جمعية المؤلفين والملحنين ورئيس لجنة القيد بها ‏ ‏- عضو بالجمعية المصرية للمأثور الشعبي ‏ ‏- عضو لجنة الفنون الشعبية بالمجلس الأعلى للثقافة ‏
المؤتمرات التي شارك فيها :‏
شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات الموسيقية والشعبية فى أوروبا وآسيا وأفريقيا ‏
المؤلفات والإنتاج الفني :‏
‏- له العديد من الألحان والموسيقى التصويرية للمسلسلات التليفزيونية والإذاعية، وأغاني لأشهر مطربي ‏الوطن العربي وموسيقى مستلهمة من التراث الشعبي المصري ‏‏- شارك في ألحان العديد من مسرحيات الدولة والقطاع الخاص والمنوعات التليفزيونية منها مسرحيات ‏شعرية بالفصحى وغيرها ‏ ‏- شارك بألحان في العديد من الأفلام التسجيلية ‏
له العديد من البحوث :‏
‏- بحث عن الموسيقى الفرعونية ‏ ‏- بحث عن الفرح الاسكندراني‏ ‏- بحث عن آلات الموسيقى الشعبية‏
الجوائز والأوسمة :‏
‏- جائزة التأليف الموسيقى من ألمانيا عن استلهام موسيقى قائمة على السلم الخماسى، عام 1977
ولد في مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة عام 1943 .
· تخرج في كلية الآداب جامعة الإسكندرية قسم اللغة الإنجليزية وآدابها عام 1964 .
· التحق بالإذاعة المصرية في وظيفة مذيع محرر مترجم عام 1965 .
· حصل علي دبلوم الدراسات العليا من كلية الإعلام بجامعة القاهرة عام 1974.
· تدرج في المناصب الإذاعية إلي أن أصبح :
1. مدير عام المنوعات بشبكة البرنامج العام.
2. رئيسا لإذاعة الشباب والرياضة.
3. رئيسا لشبكة البرنامج العام.
4. رئيسا للإذاعة المصرية منذ عام 2001 وحتى سن التقاعد عام 2005.

· قدم أشهر برامجه الإذاعية علي الإطلاق " شاهد علي العصر " علي موجات البرنامج العام منذ عام 1983 وعلي شاشة قناة النيل الثقافية منذ عام 1997 وحتى عام 2000 .
· حصل علي عدة جوائز ذهبية : كأفضل مذيع ، وأفضل برنامج من الإذاعة المصرية ومهرجان الإذاعة والتلفزيون عن برنامج " شاهد علي العصر " ، وسهرة مع العالم المصري الكبير الأستاذ الدكتور/ أحمد زويل ، وبرامجه الرمضانية القصيرة التي استمرت من عام 1983 إلي الآن ، وقد تم نشر حلقات " شاهد علي العصر " في أكثر من كتاب لأكثر من ثلاث دور نشر .
· صدر له ثلاثة دواوين شعر فصحي هي :
1. " الهجرة إلي الجهات الأربع " عام 1970
2. " أغنية حب " عام 1984
3. " قصائد حب " عام 2000
· انتخب رئيسا لجمعية المؤلفين والملحنين والناشرين عام 2001 وحتى الآن .
· عضو اتحاد الكتاب ، وعضو جمعية السماسم الدولية وأمين الإعلام بنقطة الاتصال لحماية حقوق الملكية الفكرية.
· تغني بكلمات أغنياته نجوم الغناء العربي في مصر والعالم العربي مثل : فايزة أحمد – وردة – صباح – سميرة سعيد – ميادة الحناوي – محرم فؤاد – فرقة المصريين – وغيرهم الكثير.
1. مطرب وملحن كبير احتل مكانة متميزة بصوته الجميل الحاد، والمكانة الفنية المحترمة على مدى تاريخ طويل في الوسط الفني .
2. ولد كارم محمود في 16 مارس 1922 بمدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة .
3. في صباه عرف بحلاوة الصوت في شوارع وبين أهل مدينة دمنهور.
4. في عام 1938 ذهب للقاهرة ليلتحق طالبا بالفرع المدرسي بمعهد الموسيقى العربية وحصل على الدبلوم عام 1944.
5. قام برعايته وقتها مصطفى رضا رئيس المعهد وكان سببا بالتحاقه بفرقة الأنغام الذهبية وبدأ مشاركا للمجموعة الغنائية التي تقدم الأغاني الوطنية.
6. كانت بدايته بأغنية "محلاها الدنيا" والتي تعتبر أول أغنية مصرية مزدوجة اللحن من النسيج الموسيقي "الهوموفوني"، ولما كان كارم محمود يتميز بحلاوة الصوت وسلامته وقوته بالإضافة إلى هدوء طبعه ودماثة خلقه فقد احتل مكانة محترمة في الوسط الفني .
7. بعد نجاحه مع فرقة الأنغام الذهبية أعطته الإذاعة فرصة الغناء منفردا والتلحين أيضا وقد أسندت إليه البطولة الغنائية لأكثر البرامج الإذاعية شهرة في ذلك الوقت، وكان تميز صوته بالحدة سببا في اختياره لبطولة أوبريتات كثيرة .
8.استمر كارم محمود في تقديم أغانيه على مدى نصف قرن لم يفقد فيها رونقه كمطرب وملحن، وكممثل قام ببطولة عدة أفلام سينمائية في شبابه أمام الفنانة شادية وغيرها .
9. أهم الأعمال:
· أغنيات: أمجاد يا عرب، والنبي يا جميل، على شط بحر الهوى، أمانة عليك، عنابي، يا أنا يا العزال ، وغيرها من أعذب ما قدم من أغاني وألحان
· بطولة أوبريتات: ألف ليلة وليلة، العشرة الطيبة، الباروكة، يا ليل يا عين، البرق النبوي ، عوف الأصيل، العروس الفلاح، عذراء الربيع ، وغيرها من الأوبريتات · أفلامه السينمائية : لسانك حصانك ، معلهش يا زهر.
· توفى كارم محمود في يناير 1995
ولد فى 17 سبتمبر 1936 بدمنهور .
- حصل على ليسانس اداب قسم فلسفة واجتماع من جامعة الاسكندرية 1960.
- دبلوم الدراسات العليا فى الصحافة من معهد الاعلام 1971.
- عمل صحفيا بالاهرام 1971.
- تدرج حتى مساعد رئيس التحرير من 1987 .
- عضو لجنة اعادة كتابة التاريخ العربى المنبثقة من اتحاد المؤرخين العرب . له العديد من المقالات والبحوث المنشورة بجريدة الاهرام .
- رئيس مجلس ادارة دار المعارف سابقا .
- رئيس تحرير مجلة اكتوبر .
- ولد فى 17 سبتمبر 1936 بدمنهور .
- حصل على ليسانس اداب قسم فلسفة واجتماع من جامعة الاسكندرية 1960.
- دبلوم الدراسات العليا فى الصحافة من معهد الاعلام 1971.
- عمل صحفيا بالاهرام 1971.
- تدرج حتى مساعد رئيس التحرير من 1987 .
- عضو لجنة اعادة كتابة التاريخ العربى المنبثقة من اتحاد المؤرخين العرب . له العديد من المقالات والبحوث المنشورة بجريدة الاهرام .
- رئيس مجلس ادارة دار المعارف سابقا .
- رئيس تحرير مجلة اكتوبر .
سياسي مصرى، ولد بمركز المحموديةمحافظة البحيرة في 14 نوفمبر سنة 1944 درس بمدارس دمنهور الإعدادية والثانوية. ثم كانت دراسته الجامعية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالقاهرة ، حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة لندن عام1977 . ثم التحق بالسلك الدبوماسى فعمل في سفارتي مصر ببريطانيا والهندتولى العديد من المناصب منها :
عضو بالحزب الوطني الديموقراطي .
أمين عام المجلس الاستشاري للسياسة الخارجية
.
أمين معهد الدراسات الدبلوماسية

سفيرمصر بجمهورية النمسا

سفير غير مقيم بجمهورية سلوفاكياوسلوفينيا
مندوب مصر بالمنظمات الدولية في فينا

عمل سكرتيرا للرئيس محمد حسني مبارك للمعلومات بين عامي 1985،1992
هو أحد رموز الرواية في الأدب العربي الحديث ، ومن أكثر من تحولت أعمالهم الأدبية إلي أفلام سينمائية بسبب ما تميز به من ثراء في الأحداث والشخصيات والبيئة المحيطة بها.. وهي الخصائص التي ميزت أعماله عن سائر الروائيين من جيله
· ولد الكاتب الروائي محمد عبد الحليم عبد الله بقرية "بولين" التابعة لمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، في الثاني من مارس سنة 1913 وتخرج في مدرسة " دار العلوم " العليا عام 1937. نشرت أول قصة له وهو ما يزال طالبا في عام 1933، وعمل بعد تخرجه محررا بمجلة "مجمع اللغة العربية" حتى أصبح رئيسا لتحرير مجلة المجمع
· عين مساعدا لسكرتير عام نادي القصة، وجمعية الأدباء في 21/4/1963 ، وعين عضوا لمجلس إدارة جمعية الأدباء في 1/11/1967
· من أهم مؤلفاته : ( بعد الغروب – شمس الخريف – الجنة العذراء – للزمن بقية – شجرة اللبلاب .. وغيرها ) كما كتب العديد من القصص القصيرة
· ترجم العديد من أعماله إلي اللغات الفارسية، والإنجليزية، والفرنسية، الإيطالية، والصينية، والألمانية، كما تحولت معظم رواياته إلي أفلام سينمائية
· الجوائز التي حصل عليها الكاتب الروائي محمد عبد الحليم عبد الله :
1. جائزة المجمع اللغوي عن قصته "لقيطة" عام 1947
2. جائزة وزارة المعارف عن قصة "شجرة اللبلاب" عام 1949
3. جائزة إدارة الثقافة العامة بوزارة المعارف عن روايته "بعد الغروب"عام 1949
4. جائزة الدولة التشجيعية عن قصة "شمس الخريف" عام 1953
5. أهدي الرئيس الراحل أنور السادات لاسم محمد عبد الله وسام الجمهورية
· توفى محمد عبد الحليم عبد الله ( يرحمه الله ) فى 30 يونيو 1970 ، وقد أنشئت مكتبة أدبية باسمه في قريته "بولين" التابعة لمركز كوم حماده بمحافظة البحيرة، وأقيم متحف بجوار ضريحه في قريته، وأبرز ما يوجد في المتحف المخطوطة الأولي لقصته "غرام حائر"
الاستاذ /احمد حافظ عوض
وقد ولد فى ديسمبر 1874 م وأصله من كبار الأمراء وتخرج من المدرسة التوفيقية الثانوية ثم مدرسة المعلمين العليا واشتغل بالتحرير فى جريدة المؤيد ثم تولى رئاسة تحريرها بعد وفاة الشيخ على يوسف حتى عطلها الإنجليز عند إعلان الحرب العالمية الأولى .
ولما وضعت الحرب أوزارها اشترك مع عبد القادر حمزة فى جريدة الأهالى .
وفى صفر 1343 أصدر " كوكب الشرق " التى كان محررها أحمد ماهر والدكتور طه حسين وعباس محمود العقاد .
وكان حافظ عوض عضواً بمجلس النواب ثم عين عضواً بمجلس الشيوخ وعضواً بمجمع اللغة العربية .
وكانت دار جريدة أحمد حافظ عوض كدار الندوة لكبار الأدباء والشعراء وكان من روادها الدائمين أمير الشعراء أحمد شوقى والمويلحى صاحب حديث عيسى بن هشام وأمين الحسينى مفتى فلسطين .
ومن مؤلفاته : كتاب فتح مصر الحديث ، من والد إلى ولده وروايتان صغيرتان هما : فسحة الأمل ، الحال والمال . وله كتاب عن وصف رحلة الخديوى عباس إلى أقاليم الوجه البحرى وله مذكرات مخطوطة سماها ( آثار أقدام على رمال الزمان ).
وقد توفى رحمه الله بمصر الجديدة فى 19 ربيع الأول عام 1370هـ
الشيخ /ابراهيم حمروش
ولد الشيخ إبراهيم حمروش في أول مارس عام 1880 م وتخرج من الأزهر عام 1906 بعد أن تتلمذ على يد الإمام الشيخ محمد عبده وبدأ حياتة العملية مدرساً فى الأزهر ثم عين قاضياً فى المحاكم الشرعية ثم شيخاً لمعهد أسيوط الدينى عام 1928 م ثم شيخاً لمعهد الزقازيق الدينى بعد ذلك .
و عند إنشاء كليات الأزهر عين شيخاً لكلية اللغة العربية عام 1932 م فشيخاً لكلية الشريعة عام 1944 وفى عام 1932 عين رئيساً للجنة الفتوى وقد كان عضواً فى مجمع اللغة العربية منذ إنشائه عام 1932م.. وقد تولى الشيخ إبراهيم حمروش مشيخة الأزهر فى 2 سبتمبر عام 1951 م وترك المشيخة فى 9 فبراير عام 1952 م وللشيخ ابراهيم حمروش مواقف مأثورة فى محاربة البدع والأباطيل وله كذلك جهود مثمرة فى تنظيم المعاهد والكليات الأزهرية وتوجيهها لتقوم برسالتها على خير وجه... وتوفى فى 14 نوفمبر عام 1960
الشيخ عبد الباقى سرور نعيمولد بقراقص وتعلم بالأزهر الشريف وتفوق فى التخصص وبرز نشاطه الوطنى فى ثورة 1919 وكان حامل شعلة الثورة فى البحيرة .
و لما شكلت محكمة عسكرية بدمنهور لمحاكمته ومحاكمة مئات المتظاهرين سئل مذنب أم غير مذنب فقال غير مذنب أما المذنب فهو مستر ويلسون الذى نادى بحرية الشعوب فأنا ذنبى إنى أنادى بحرية مصر واستقلالها .
و قد أشترك فى تحرير ( الأفكار) واستمر بها نحو أربعة أعوام كانت مقالاته تحت عنـــوان ( وأنالا ندرى أشر أريد بمن فى الأرض ) وكان الشيخ يجيد الإنجليزية وكان رجل الأزهر الوحيد الذى رد على المستشرق (زويمر) فى محاضراته التى كان يكتبها بالجامعة الأمريكية والقاهرة .
و كان زجالاً وشاعراً وكاتباً وخطيباً وله مؤلفات دينية معظمها فى الرد على المستشرقين
الاستاذ/عبد القادر حمزه
و هو مؤسس صحيفة البلاغ وواحد من ألمع الصحفيين الذين أنجبتهم مدينة دمنهور وقد تعلم بمدرسة رأس التين بالأسكندرية وتخرج من كلية الحقوق عام 1903 م وكان واسع الثقافة ملماً بتاريخ بلاده ، وعمل رئيساً لتحرير صحيفة الأهالى التى تصدر بالأسكندرية.
و لما قامت ثورة 1919 هاجم سعد زغلول فحاربه حزب الوفد ، وهوجمت جريدة الأهالى وأشعل المتظاهرون فيها النيران ولم يمنعه ذلك من مهاجمة الإستعمار والسراى وانتقد مشروع ملنر . ووجد الوفد آراءه تتفق معهم فجمعت الفكرة الوطنية بينهم وإنتقلت الأهالى إلى القاهرة وأصبحت صحيفة الوفد – وتعرضت للمصادرة والغلق ثم أصدر جريدة البلاغ فى 28 يناير 1923 .
و قد أختلف عبد القادر حمزة بعد ذلك مع مصطفى النحاس وأنشق على الوفد وبدأ يدرس تاريخ مصر القديم وكل ما كتب عن بلاده وكتب كتابه ( على هامش التاريخ المصرى ) والذى صدر منه الجزء الأول ... وتوفى رحمه الله فى 6 يونيه عام 1941
يا أغلي اسم في الوجود يا مصر ......... يااسم مخلوق للخلود يامصر
نعيش لمصر ونموت لمصر .................... مصر مصر تحيا مصر

هذه الأغنية الرائعة كتبها شاعر ثائر منذ خمسين عاما معبرا بصدق وحرارة عن حبه لوطننا العظيم مصر ويصف مكانتها وصمودها وظل يرددها كل مصري مخلص حتى الآن والي ما شاء الله ! · انه الشاعر الوطني إسماعيل الحبروك الذي ولد أول يناير عام 1923 بمركز أبي حمص بمحافظة البحيرة ودرس في مدينة دمنهور ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية وكان مندوبا صحفيا لعدد من الجرائد وبعد تخرجه عمل في روز اليوسف ودار الهلال وجريدة الشعب والأهرام ثم رئيسا لتحرير جريدة الجمهورية , · بدأ كتابة القصيدة منذ أن كان طالبا وجاءته الفرصة علي يد الصحفي الشاعر صالح جودت الذي أتاح له فرصه إذاعة بعض أشعاره في برنامج " براعم الشعر " الذي كان يعده ويقدمه في الإذاعة المصرية
· كان إسماعيل الحبروك صبوح الوجه حلو الابتسامة خفيف الروح لبق الحديث وقد بدأ الجمهور يسمع أغانيه منذ أغنية " صفر ياوابور للاسماعيلية " الوطنية التي غنتها نجاح سلام من الحان احمد صدقي
· كتب لفايزه أحمد اجمل أغانيها من الحان فؤاد حلمي " بتسأل ليه عليه ".
· غنت له نجاة الصغيرة أول لقاء لها مع الموسيقار محمد عبد الوهاب " أما غريبة ".
· غني له عبد الحليم حافظ رائعة أسمر يااسمراني وأغاني فيلم " الوسادة الخالية " اول مرة تحب يا قلبي ، مشغول ، تخونوه في أول لقاء لحليم مع بليغ حمدي.
· كتب لفريد الأطرش أروع أغانيه : وحياة عينكي، وعنيه مهما قالوا عنك وحبيبي تصبح علي خير ياحبيبي.
· كتب لمحرم فؤاد " الحب الاولاني ، " واوعي تكون بتحب ياقلبي " ، " وياحبيبي قوللي اخرة جرحي ايه ".
· غني له كارم محمود داره قصاد داري.
· شدت له المطربة المتألقة نور الهدي بآخر أغانيها 'مين علمك كده' الحان الموسيقار فريد الأطرش عام 1962 في حفل الربيع.
◄ حصل إسماعيل الحبروك علي جائزة الدولة عن احسن مجموعة أغان وأناشيد وطنية مثل التي قدمها أثناء العدوان الثلاثي عام 1956
◄ لبي نداء ربه يوم الخميس 16 مارس 1961 وهو مازال في ريعان الشباب وخصوبة العطاء!!! رحمه الله
الشيخ / منصور الشامي الدمنهوري هو أحد رواد جيل العمالقة من قراء القران الكريم في مصر أمثال الشيوخ/ مصطفى إسماعيل والشعاعي وعبد الباسط و المنشاوي وزاهر و البنا وغيرهم ممن سبقوهم كالشيخ/ محمد رفعت والشيخ على محمود
- ولد الشيخ منصور يوم 12أغسطس سنة 1906 بمدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة
- أتم الشيخ حفظ القران الكريم في سن العاشرة على يد الشيخ احمد غزال بمدينة دمنهور
- انتقل الشيخ منصور من دمنهور إلى طنطا لتكملة دراسته في علوم القران وليتعلم القراءات
- سافر إلي الإسكندرية حيث قرأ في أشهر مساجدها وكان ذائع الصيت لقراءته المميزة
- عين الشيخ منصور قارئا لمسجد أبي العباس المرسى
- قرأ في ليلة واحدة في احتفال كبير بالإسكندرية بجوار الشيخ محمد رفعت فزادت شهرته
- اصبح الشيخ منصور رئيسا لرابطة القراء بالإسكندرية
- عين الشيخ منصور رئيسا لجمعية المحافظة على القران الكريم بالإسكندرية
- قرء الشيخ منصور في الإذاعة عام 1945 وارتفع اجره فيها وقرء لإذاعات لندن وسوريا وباكستان
- كان الشيخ منصور من العلامات المميزة لإذاعة فلسطين والتي كانت تبث من القاهرة
- كان الشيخ منصور شديد الإعجاب بالشيخ مصطفى إسماعيل وقال عنه " إن الله سبحانه وتعالى أعطاه حلاوة في الصوت وإبداعا في الأسلوب انه عطية السماء لدولة القراء لم يكن له نظير في الماضي ولن يكون له نظير في المستقبل"
- انتقل الشيخ منصور إلى جوار ربه ورحمته إن شاء الله في 26 مارس عام 1959
الشيخ /محمد الخراشى
وهو الشيخ محمد بن جمال الدين عبد الله بن على الخرشى والذى ولد عام 1010هـ (1601م) وينسب الى قرية (أبو خراش) مركز شبراخيت .
وهو أول من تولى مشيخة الأزهر بصفة رسمية وقبلة لم تكن مشيخة الأزهر منصباً رسمياً بل كان السلاطين والأمراء يشرفون على الأزهر ويديرون شئونه وكانت طبيعة أعماله المحدودة تمكنهم من القيام بهذا العبء وعندما ازداد عدد الطلاب وكثرت المسئوليات والأعباء رؤى تعيين شيخ الأزهر ليواجه المسئوليات المتزايدة وكان ذلك فى أواخر القرن الحادى عشر الهجرى (السابع عشر الميلادى ). وكان رحمه الله من العلماء المشهود لهم بالتقوى والورع وكان حجة فى الفقه المالكى .
وقد وافاه الأجل فى السابع عشر من
ولد الشيخ سليم البشرى فى قرية محلة بشر مركز شبراخيت محافظة البحيرة عام 1832م وحفظ القرآن ودرس بالأزهر وتولى مشيخة المالكية فى عهد الخديوى عباس ثم تولى مشيخة الأزهر مرتين من عام 1909م الى عام 1916م وفى عهده طبق نظام امتحان الراغبين فى التدريس بالأزهر وكان رحمه الله حازماً فى إدارته للأزهر ولم تمنعه مسئوليات المشيخة من إلقاء دروسه على طلابه .
وتألق نجم الشيخ سليم البشرى فى علوم الحديث والبلاغة وكانت حياته حافلة بملآثر الأعمال ، منها رفع مرتب العلماء وتنظيم الدراسة فى الأزهر وأنشأ معاهد دينية فى البلدان المصرية وأنشأ مدرسة القضاء الشرعى وأنعم عليه السلطان حسين كامل بالنيشان المجيدى الأول والوشاح الأكبر من وسام النيل .
وكان الشيخ سليم البشرى عام 1917 م رئيساً للمجمع اللغوى وكتب عدة مؤلفات معظمها من الحواشى والتقارير على كتب السلف ومن اهمها :-
حاشية تحفة الطلاب لشرح رسالة الآداب ، حاشية على رسالة الشيخ على فى التوحيد ، شرح نهج البردة ، الإستئناس فى بيان الأعلام وأسماء الأحباس وتوفى العالم الجليل رحمه الله فى 4 ذو الحجة عام 1339هـ (1917م) .
· الاسم : حسن حسن شحاتة
· الشهرة : المعلم
· تاريخ الميلاد : 19 يونيو1947
· محل الميلاد : كفر الدوار - محافظة البحيرة
· في سن 10 سنوات مارس الكرة في مدرسته الابتدائية بكفر الدوار، وفي مرحلة الثانوي انضم لفريق كفر الدوار ضمن دوري الدرجة الثانية ، بعد ذلك انضم لنادي الزمالك حيث لعب أول مباراة له مع فريق النادي عام 1966 وسجل ثلاثة أهداف أكسبته شهرة في عالم الكرة .
· انضم حسن شحاته نظرا لظروف الحرب في مصر سنة 67 لنادي كاظمة الكويتي وصعد به من الدرجة الثالثة إلى الثانية إلى الأولى وكان بارزا حتى أنه تم تجنيده بالقوات المسلحة الكويتية وأشترك مع المنتخب الكويتي في بطولة العالم العسكرية في بانكوك بتايلاند ثم أشترك مع المنتخب القومي الكويتي في البطولة الآسيوية عام 1971 واختير كأحسن لاعب في آسيا خلال تلك البطولة ، وهو لاعب كرة القدم المصري الوحيد الذي حصل على لقب أحسن لاعب في آسيا .
· سنة 1979 سافر المعلم إلي الإمارات ولعب لفريق الشرطة بها ، لكنه عاد سريعا لنادي الزمالك حيث تألق وحصل علي لقب الهداف وكأس أحسن لاعب ، ولعب المعلم خلال مشواره مع الزمالك 157 مباراة حقق الفوز في 103 مباريات وأحرز 77 هدفا ، أولى لقاءات المعلم مع المنتخب المصري كانت عام 73 أمام ليبيا ، شارك في 70 مباراة دولية ، وشارك شحاتة مع المنتخب المصري في بطولات إفريقيا أعوام 1974، 1976 في إثيوبيا، 1978 في غانا، 1980 في نيجيريا .
· حصل على عدة جوائز منها جائزة أحسن لاعب بالدورة الأفريقية بمصر عام 1974،وجائزة افضل لاعب بمصر عام 1976، كما حصل علي وسام الجمهورية من الدرجة الأولي عام 1980 .
◄ مشوار المعلم حسن شحاته التدريبي :-
· بعد اعتزاله اللعب في منتصف الثمانينات حصل على شهادات عدة في هذا المجال وبدء في تدريب بعض الفرق حيث درب فريق الاتحاد السكندري ثم فرق المنيا - الشرقية - السويس – المقاولون حيث صعد بها إلي الدوري الممتاز وحصل مع المقاولون على كاس مصر وعلى السوبر المصري · عانق شحاتة اللقب القاري كمدرب لأول مرة عام 2003 في بوركينافاسو عندما قاد منتخب الشباب المصري للفوز باللقب والمشاركة في كأس العالم في الإمارات في نفس العام .
· في نهاية عام 2004 وبداية عام 2005 م بعد فشل المدرب الأجنبي الإيطالي ماركو تارديللي. قرر اتحاد الكرة المصري تعين المعلم مدربا للمنتخب المصري فاختار شوقي غريب، وحماده صدقي معاونين له وحقق المعلم لقب جديد يضاف له مع منتخب مصر وهو الحصول علي بطولة كأس الأمم الأفريقية بالقاهرة 2006 تلاها الحصول على كاس الأمم الأفريقية في غانا 2008 والاحتفاظ باللقب لأربع سنوات متتالية ويصبح حسن شحاته المدرب العربي الأول والوحيد والأفريقي الثاني الذي يحقق البطولة مرتين متتاليتين .

· وما زال الأمل قائم لكي يحقق المعلم إنجاز غير مسبوق والحصول للمرة الثالثة علي التوالي علي اللقب القاري لمصر في البطولة الأفريقية القادمة 2010إن شاء الله
ولد بمدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة يوم العاشر من مارس سنة 1944
· تعلم بمدارس أبو الريش الابتدائية ، ودمنهور الإعدادية ، ودمنهور الثانوية ، ثم انتقل مع الأسرة لمدينة الإسكندرية وحصل علي شهادة الثانوية العامة من مدرسة العباسية الثانوية بالإسكندرية سنة 1959
· التحق بكلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية وحصل علي بكالوريوس الصيدلة سنة 1964
· حصل علي ماجستير صيدلانيات من كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية سنة 1966
· حصل علي منحة شخصية للدراسة بالولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل علي ماجستير الصيدلة الطبيعية من كلية الصيدلة بجامعة ميتشجان سنة 1971
· حصل علي الدكتوراه في فلسفة العلوم الصيدلية من جامعة ميتشجان سنة 1973
◄الوظائف والخبرات :
· معيد بقسم الصيدلانيات بكلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية سنة 1964
· باحث علمي ثم باحث بكلية الصيدلة بجامعة ميتشجان خلال الفترة من سنة 1973حتي سنة 1976
· أستاذ مساعد بقسم الصيدلانيات بكلية الصيدلة بجامعة هيوستون خلال الفترة من 1976حتي 1978
· أستاذ مساعد – أستاذ مشارك - أستاذ بكلية الصيدلة بجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 1978حتي 1989حيث أشرف علي أول رسالة ماجستير في الصيدلانيات منحت بالمملكة العربية السعودية ، كما شارك في تطوير مركز البحوث الصيدلانية بالجامعة
· رئيس قطاع الأبحاث والتطوير بشركة فاركو للأدوية بمصر من سنة 1989 حتى سنة 1996
· رئيس الهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية بمصر من سنة 1996حتى سن التقاعد في مارس 2004
· رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية الأوروبية للأدوية منذ سنة 2004 حتى الآن
◄المشاركات العلمية :
· بجانب الوظائف السابقة أستمر في نشاطه الأكاديمي والتدريس والتدريب والمشاركات العلمية
· نشر 58 بحثا في المجلات العلمية المتخصصة
· أشرف علي 34 رسالة ماجستير ودكتوراه
· ألقى أكثر من 60 بحث وورقة عمل في المؤتمرات العلمية المحلية والدولية
· تلقي عدة دعوات لإلقاء المحاضرات في الجامعات الأمريكية والأوروبية والعربية
· مستشار لمنظمة الصحة العالمية في العديد من دول شرقي البحر الأبيض المتوسط
◄عضوية اللجان العلمية :
· بالمجالس القومية
· بوزارة التعليم العالي
· بأكاديمية البحث العلمي
· بالمركز القومي للبحوث
· بمجالس كليات الصيدلة
◄الجوائز والميداليات :
· العديد من الجوائز والميداليات الذهبية وشهادات التقدير والدروع في مجال الصيدلة والبحث العلمي محليا وعربيا ودوليا